ابداع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بنية الأرض :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 273
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: بنية الأرض :   الثلاثاء يوليو 20, 2010 1:51 pm


1- القشرة :
هي الطبقة الخارجية الرقيقة الصلبة الموجودة فوق الوشاح (Mantle) وهي التي تكون الجزء العلوي من الغلاف الصخري (Lithosphere) ويمكن تقسيمها إلى قشرة محيطية وقشرة قارية
1-1 /القشرة المحيطية :
وتتكون من الأعلى إلى الأسفل مما يلي :
أ- الرسوبيات :
سمكها يتراوح من 0 م بالقرب من الحيود المحيطية إلى بعض الكيلومترات بالقرب من القارة بمعدل 300 م ، سرعة الامواج السيزمية 2= Vp كلم/ثا، كثافتها (1.93-2.3) غ/سم3
ب- الطبقة الثانية:
والتي تسمى ب Basement وتتكون في غالبيتها من صخور البازلت، سمكها 1.7± 0.8 كم ، سرعة الامواج 4= Vp كلم/ثا إلى 6= Vp كلم/ثا ، كثافتها حوالي 2.55 غ/سم3
ج-الطبقة الثالثة :
تتكون هذه الطبقة من السربونتين المشبعة بالماء في أعلى الستار سمكها 4.8±1.4كلم، سرعة الأمواج Vp=6.7كلم/ثا .
1-2 /القشرة القارية:
ذات بنية معقدة و أقل وضوحا، توجد بها رسوبيات سمكها بعض الكيلومترات، سرعة الأمواج Vp =3.5كلم/ثا، كثافتها(2-2.5)غ/سم3، و يمكن أن نقسمها إلى طبقتين:
أ‌- الطبقة الأولى:
و تتكون في غالبيتها من صخور غرانيتية، سمكها (20-70)كلم، سرعة الأمواج Vp مختلفة و متوسط هذه السرعة هو Vp =6.2كلم/ثا. كثافة هذه الطبقة 2.7غ/سم3 و يفصلها عن الطبقة التي تحتها انقطاع كونراد (discontinuite de Conard ).



ب- الطبقة الثانية:
تتكون من صخور البازالت، سرعة الأمواج Vp =6.5كلم/ثا و سمكها حوالي 30كلم، كثافتها 3غ/سم3 .و يفصل هذه الطبقة عن الوشاح Mantle إنقطاع موهوMoho. حيث تزداد سرعة الأمواج السيزمية Vp=7كلم/ثا إلى 8.6كلم/ثا .
(الاعتماد المرجعي) .
2- الوشاح :
سمكه حوالي 2885كلم ويكون حوالي 82.3% من حجم الأرض و67.8% من كتلتها,كثافته حوالي 4.53غ/سم3 . مكوناته لها صفات الصلابة مع أن درجات حرارته عالية ، إلا أن الضغوط داخله كبيرة مما يبقي المواد فيه بالقرب من درجة إنصهارها.
إن الوشاح مقسم إلى نطق ثانوية. أعلى جزء فيه يكون مع القشرة الغلاف الصخري ليتوسفير( lithosphère) و هي طبقة صلبة، تحتها مباشرة توجد طبقة لدنة لها قابيلية الانسياب. سمكها حوالي 600كلم تسمى الأستينوسفير (asthénosphère). حركة تيارات الحمل في هذا النطاق هي المسؤولة عن النشاط البركاني و الحركات التكتونية للقشرة الأرضية.
3- النواة:
نصف قطرها 3486كلم. معدل كثافتها 10.72غ/سم3 تكون 16.2% من حجم الأرض و 31.5% من كتلتها. و هي مقسمة إلى جزأين:
- نواة داخلية نصف قطرها 1216كلم يعتقد أنها صلبة أو لها صفات الصلابة
- نواة خارجية سمكها 2270كلم و يعتقد أنها في الحالة السائلة .
(الجيولوجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيا العامة 2005)







II - الصفائح التكتونية
1- تمهيد:
إن نظرتنا إلى خريطة العالم تبين لنا أن هناك تناسق هندسيا بين حواف القارات المختلفة، خصوصا بين الحافة الغربية لقارة إفريقيا و الحافة الشرقية لأمريك الجنوبية.هذا العجيب أذهل العالم فرانسيس بيكون franchisse bichon في بداية القرن السابع عشر (1620م) وشحذ تفكيره في محاولة منه لتفسيره ولكن دون جدوى .وفي منتصف القرن التاسع عشر وتحديدا في عام 1858م تصور العالم انطونيو سندر بلجريني في خريطة قام بنشرها وضع قارات العالم قبل 300مليون سنة مضت . ومع أن خريطة بلجريني توضح إلمامه الكبير بحركة القارات وإنجرافها عن بعضها البعض إلا أن الشيئ العجيب أنه لم يسطع أن يقدم الأدلة العلمية التي تؤكد تصوره لما كانت عليه القارات في الماضي ..
- وتمر السنوات وتصبح خريطة سندربلجريني على طي النسيان ، ثم يسود إعتقاد في نهاية القرن التاسع عشر بأن القارات ثابتة في أماكنها وأن هناك جسور برية مثل أطلنطس كانت تشكل المحيطات في الماضي قد غاست في مياه المحيطات دون أن تترك أثر عليها .. وبالتاكيد هذا تصور خاطئ لأنه لايمكن أن تغوص مادة في مادة أكبر منها كثافة ، وثانيا لو إفترضا إنخساف قطاعات من القشرة في الوشاح وهو أعلى كثافة فلا بد أن يصاحب مناطق الإنخساف قوة جذب تثاقلي أقل من جذب المناطق المحيطة بها .. ولكن العكس هو الصحيح فقيعان المحيطات ذات قوة جذب أعلى من القارات . وتأتي تباشير القرن العشرين فتبعت فكرة إنجراف القارات من جديد على يد العالم الأمريكي تيلور (1910م) والذي إفترض أن القارات تتحرك متباعدة من أقطاب الأرض . وكسابقه لم يستطع تيلور أن يقدم الأدلة العلمية التي من شأنها إقناع المهتمين بعلوم الأرض بصحة فرضيته .
وفي عام 1912م وضع العالم الألماني ألفريد فاجنر wegener فرضية الإنجراف القاري ودلل عليها بالبراهين والأدلة العلمية ، وكان كتابه الرائع الذي نشره في عام 1915م تحت عنوان " نشأةالقارات والمحيطات " وما به من خرائط ممتازة وصور توضيحية دورا مهما أولافيعدم رفض المجتمع العلمي آنذاك لفكرة حركة القارات ، وثانيا في تشجيع الباحثين إلى سبر أغوار العلاقة بين القارات ومحاولة تفسير ميكانيكية إنجرافها عن بعضها البعض .
(زكريا هميمي ، 1996)
2- نظرية إنجراف القارات :
إقترح العالم فاجنر Wegener بين عام(1915-1929م) فكرة أن القارات الموجودة الآن هي أجزاء من قارة أو قارتين ، إفترض فاجنر أن القارات كانت يوما ما عبارة عن قارة كبيرة تسمى بانجيا pangea هذه القارة قسمت مرة واحدة إلى قارتين إحداهما في الشمال تسمى لوراسياlaurasia وأخرى جنوبية تسمى جوندوانا Gondwanaland يفصل بينهم من الشرق إلى الغرب بحر يسمى Lethysg
في أثناء العصر الجوراسيك jurassic بدأت البانجيافي الأنقسام بينما إنفصلت قارة إفريقيا واستراليا والقارة الجنوبية وشبه القارة الهندية التي تكون جوندوانا Gondwanaland مبتعدة كل واحدة عن الأخرى بينما إنفصلت قارة أمريكا الجنوبية عن قارة إفريقيا في أثناء العصر الطباشيري
أخر القارات المنفصلة كانت أمريكا الشمالية في أثناء العصر الطباشيري ولقد قدم فاجنر عدة أدلة لاثبات صحة نظريته وهذه الأدلة هي :
(محمد محمودمصطفى،2006)
2-1 /براهين مستحاثية :
إنحصار إنتشار بعض المستحاثات على جانبي الاطلس وفي القارات أستراليا وأنتاركتكا والهند إفريقيا أمريكا الجنوبية والزواحف البرية مثل الجنس lys-trosaurus الذي كان معروفا من عصر الترياسي في أمريكا الجنوبية وجنوب إفريقيا وآسيأ ووجد لاحقا في أنتاركتكا ، وكذلك الجنس Cynognathus وهو معروف من ترياسي الارجنتيني إفريقيا الجنوبية كما أن الجنس Mesosaurus الذي كان في الكربون – البيرم منتشرا في المياه الحلوة في غرب جنوب إفريقيا وجنوب شرق أمريكا الجنوبية .لانستطيع شرح إنحصار إنتشارها هذا ، إلا إذا تصورنا أن القارات كانت ملتصقة مع بعضها البعض ومكونة لقارة واحدة .
وجد لاحقا بعرفا بعد فاجنر براهين مستحاثية عديدة فقارية ولا فقارية ومستحاثات مجهرية كان إنتشار مستحاثات في مناطق منفصلة عن بعضها البعض يشرح بتواجد جسور تربط بينها كأمريكا الوسطى التي تربط أمريكا الجنوبية مع الشمالية .لكن لايوجد برهان على تواجد مثل هذه الجسور وخصوصا وأن بعض المناطق والقارات بعيدة جدا عن بعضها . (جيولوجيا العامة ،2005م)
2-2 براهين تطابق الحواف :
لقد وجد العالم فاجنر أن هناك تطابق كاملا تقريبا في حواف القارات الحالية وقد حاول تركيب القارات بناءا على ماسبق وقد تطابقت أمريكا الجنوبية على إفريقيا مثلا تطابق كاملا في نهاية الامر حصل على قارة واحدة أسماها بنغايا وكان هذا قبل 200مليون سنة ثم حصل بعد ذلك الإنجراف القاري .
2-3 براهين تطابق الصخور والتراكيب :
توجد الجبال الكالدونية في قارة أوروبا (أسكندنافيا) وتوجد سلسلة جبال الابالاش في أمريكا الشمالية ، ويوجد بينها الآن المحيط الاطلسي أن هذا التشابه في أنواع الصخور والتراكيب الجيولوجية والعمر يدل على أنهما كانا في السابق سلسلة واحدة وقد إنفصلتا بسبب تكون وسط قاع المحيط بينهما وهذا يثبت إنجراف أمريكا الشمالية عن أوروبا .
2-4 براهين المناخ القديم :
لايوجد تفسير سوى أن القارتان أوروبا وأمريكا الشمالية كانتا في موقع ذو مناخ رطب ودافئ قرب خط الاستواء وكان ذلك قبل 200مليون سنة ، وفي ذلك الوقت عاشت السرخسيات وتكاثرت ثم ماتت ودفنت وتفحمت وحصل الإنجراف وأصبحت القارتان في موقعها البارد (مناخ بارد) لآن .
2-5 /براهين المغناطيسية القديمة :
خاصية المغناطيسية القديمة هي قدرة الصخر الناري على الإحتفاظ بالمغناطيسية الارضية في زمن تبلوره وتصلبه إذا أعيد تسخينه إلى درجة أعلى من درجة حرارة كوري يفقد هذه المغناطيسية إذا أعيد تبريده وتبلوره إنخفضت حرارته حتى مرت بدرجة حرارة كوري تمغنط الصخر مرة أخرى أكتسب المغناطيسية الجديدة وهكذا .
إن المغناطيسية القديمة المسجلة في الصخور النارية عبر العصور المختلفة تختلف في إتجاهاتها وهكذا يقودنا إلى فرضيتين
- الاولى تحول القطب (أي تغير مكانه )
- الثانية تغير مكان القارات بالنسبة للقطب الثابت
وقد أثبت العالم إستحالة تغير القطب المغناطيسي للأرض مكانه بأدلة واضحة وتبقى الفرضية الثانية وهي إنجراف القارات هي الأصح
4- الأدلة المعارضة لفرضية الإنجراف القاري :
4-أ / إفترض العالم فاجنر أن القارات تنجرف بفعل قوة جذب القمر لسطح الأرض، وهذا غير صحيح لأنها قوة لاتكتفي لتحريك القارات . هي الميكانيكية التى وضعها فاجنر ليفسر إنفصال القارات حيث انه قد إفترض أن هذه القارات قد إنفصلت عن بعضها من القطبين ناحية خط الإستواء بسبب قوة الجذب المركزية ودوران الأرض حول نفسها
4-ب / إفترض فاجنر تحرك القارات المكونة في معظمها من الغرانيت فوق قاع المحيط المكونة من بازالت وهذه غير ممكن لان الإحتكاك بينهما كبير جدا لايسمح بحركتها بهذه الآلية . (محمد محمود مصطفى ،2006)
5- نظرية إتساع قيعان المحيطات :
وضعت هذه النظرية بشكلها النهائي أعتمدت في الستينات من القرن الماضي .
تنص هذه النظرية على أن قيعان المحيطات تتكون بإستمرار على إمتدادسلاسل المرتفعات الممتدة في قيعانها والتى تسمى الحيود الوسط محيطية نتيجة النشاط البركاني .
توجد براهين عديدة تبين صحة هذه النظرية , منها ان عمر صخور قيعان المحيطات يزداد تدريجيا كلما إبتعدنا الحيود إلى كلا الجانبين. (الجيولوجيا العامة، 2005 )
6- نظرية الصفائح التكتونية :
بالإعتماد على النظريتين السابقتين (نظرية إنجراف القارات و نظرية توسع قيعان المحيطات)
ظهرت نظريةالصفائح التكتونية خلال فترة الستينات من القرن الماضي .
وينص مضمون هذه النظرية على أن الغلاف الصخري مقسم إلى سبع صفائح كبيرة وهي الصفيحة الأوروأسياوية و الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأسترالية الهندية و صفيحة إمريكا الجنوبية و صفيحة أنتاركتكا وصفيحة أمريكا الشمالية وصفيحة الهادي وإلى صفائح متوسطة مثل الصفيحة العربية و صفيحة نازكا وصفائح صغيرة مثل صفيحة سيناء – فلسطين وغيرها .
أكثر الصفائح تتكون من جزء قاري وآخر محيطي ،ويوجد صفائح مثل الهادي مكونة من صفيحة محيطية فقط .
الصفائح في حركة مستمرة ، لذا فإن شكلها وموقها و حجمها في تغير مستمر و حسب نوع الحركة نميز بين ثلاث أنواع من الحدود :
6-1/ حدود الإبتعاد :
حدود إبتعاد الصفائح ممتدة في البحار و المحيطات على طول القمم الحيود المحيطية .
هذه تكونت نتيجة تأثر الغلاف الصخري على إمتدادها بتيارات حاملة أدت إلى رفعها وحدوث صدوع في قممها وتكوين إنهدامات في هذه القمم ، تخرج منها الماغما بإستمرار و تتصلب على جانبي هذه الإنهدامات الجانبية الذين يبتعدان عن بعضهما البعض ، نتيجة تأثيرقوى جانبية ونتيجة حركة التيارات الحاملة الجانبية .
إستمرار هذه العملية يكون صفائح محيطية جديدة بين الصفائح المبتعدة عن بعضها البعض ، وهذا مانسميه إتساع قيعان المحيطات ، ومن الأمثلة المشهورة عن هذه الحدود هي : - تباعد قارتي إفريقيا و أوراسيا عن أمريكا الشمالية و الجنوبية وتشكل المحيط الأطلسي بينهما
- تباعد الصفيحة العربية عن الصفحة الإفريقية وتشكل البحر الأحمر بينهما .
6-2/ حدود الإقتراب :
ينتج عن إقتراب الصفائح مع بعضها البعض ضغط جانبي و إصطدام صفيحتين أو غوص صفيحة تحت أخرى في منطقة الأخاديد المحيطية و إنصهارها في الأستينوسفير على أعماق قد تصل إلى أكثر من 700 كلم ، وزاوية الغوص إما أن تكون صغيرة في جزر Aleavtienis و أحيانا تكون كبيرة يمكن أن تبلغ 080 ...........
وحسب نوع الصفيحتين المتقاربتين نميز ثلاث أنواع من حدود الإقتراب :
6-2-1/ تقارب صفيحة محيطية مع صفيحة محيطية :
تحدث هذه الحدود داخل المحيطات حيث تهبط إحدى الصفيحتين وتغوص تحت الأخرى ، ويتكون على إمتداد الغوص نشاط زلزالي وبركاني ، ويتشكل نتيجة هذا النشاط على إمتداد الجزء العلوي من الغوص نطاق بنيوف(Benioff.zone) ،حيث تحدث زلازل ضحلة و متوسطة وعميقة في نطاق لازالت فيه الصفيحة صلبة وذلك على عمق حوالي 700 كلم . وينشأ عن هذا التقارب الأخاديد و الجزر البركانية حيث تكون هذه الجزر بشكل أقواس موازية تقريبا لمنطقة الأخاديد ومن هذه الأمثلة على التقارب وتشكل الجزر :
- غوص صفيحة المحيط الهادي تحت اليابان (أورآسيا) و الفلبين و نيوزيلاندا (الهند و أستراليا )
- غوص صفيحة الهند و أسترالية تحت سومطرة أندونيسيا (لوراسيا) .
6-2-2/ تقارب محيطي قاري :
ينتج عن تقارب صفيحة محيطية مع صفيحة قارية غوص الصفيحة المحيطية الثقيلة تحت الصفيحة القارية و تراكم رواسب محيطية في الأخاديد، و يصاحب عملية الغوص نشاط زلزالي و بركاني كبيرين، ومن الأمثلة المشهورة عن هذا التقارب:
- أخدود بيرو. تشيلي ، الذي يقع غرب أمريكا الجنوبية، و كذلك غوص صفيحة أمريكا الوسطى التي تقع فيها صفيحة Cocos تحت صفيحة أمريكا الشمالية.
6-2-3/ تقارب قاري قاري:
إصدام صفيحة قارية مع أخرى قارية لا يسبب انزلاق (غوص) إحداهما إلى الوشاح (الستار) لأن كثافة الغلاف القاري أقل من كثافة الوشاح، و لكن تهبط إحداهما تحت الأخرى قليلا، و يحدث إنضغاط القارتين و إلتحامهما و تداخل أجزائهما أو تكوين سلاسل جبال و طيات على امتداد الالتحام و التداخل، و يصاحب عملية الاصطدام تكوين طيات و فوالق و زلازل عديدة. و من الأمثلة المشهورة عن هذا الاصطدام:
- اصطدام الصفيحة الهندية بالصفيحة الأوراسية و تكوين جبال الهملايا حيث لازالت العملية مستمرة حتى الآن، و أيضا اقتراب إفريقيا و صفيحة أوربا مما يؤدي إلى حدوث الزلازل في المغرب العربي (الجزائر).
6-3/ الحدود الجانبية (المحافظة):
على إمتداد هذه الفوالق ذات الحركة الأفقية لا تتكون و لا تنهدم صفائح هذا النوع من الفوالق الموجودة غالبا في منطقة الحيود المحيطية التي تظهر بأنها مقطعة إلى قطع على إمتداد فوالق التحويل، لكن في الغالب لم تسبب فوالق التحويل الإزاحة، و إنما الحيود هي التي تكونت بشكل غير مستمر، كما يسبب إتساع قاع المحيط في قطع الحيود و الحركة على إمتداد فوالق التحويل، و قد يتواجد هذا النوع ضمن الصفائح القارية.
الحركة على إمتداد فوالق التحويل هي من نوع الحركة المضربية، و قد يتحول نوع الحركة على إمتدادها من إتساع إلى إقتراب أو العكس.
و من الأمثلة الشائعة صدع البحر الميت التحويلي، و فالق سان أندرياس.
لفوالق التحويل إمتداد طولي كبير يصل إلى أكثر من 9600كلم و يوجد بين قطع الحيود جروفا يصل إرتفاعها إلى أكثر من 2600م ( الجيولوجيا العامة 2500) .
7/ أسباب حركة الصفائح:
لا يتفق العلماء على تفسير واضح محدد لأسباب حركة الصفائح و هنالك عدة فرضيات منها:
7-1/ تيارات الحمل:
يعود سبب حركة الصفائح حسب هذه الفرضية إلى وجود مناطق ساخنة أسفل القشرة الأرضية أي في منطقة الأستينوسفير- يرى بعض العلماء أن سبب سخونتها يرجع لوجود تركيز عالي لنظائر المشعة فيها- تؤدي هذه المناطق الساخنة إلى تكوين تيارات صاعدة من المادة الصخرية الصهارية الساخنة و هذا مانسميه بتيارات الحمل Courant de convection، بحيث تصعد هذه التيارات إلى الأعلى و تصطدم بالغلاف الصخري ثم تتحرك أفقيا على إمتداد قاعدة الغلاف الصخري و القوى الناتجة تتسبب في تحريك و سحب الصفيحة، و عندما تبرد تهبط إلى أسفل و تسخن ثانية ثم تصعد إلى أعلى.
7-2/ السحب و الدفع:
حسب هذه الفرضية يعود سبب حركات الصفائح إلى حركة الطبقة الصخرية نفسها فميلها نحو الأستينوسفير في مناطق الغوص يعمل على سحب الصفيحة، كما أن إندفاع الصهارة في الحيود الوسط محيطية بسبب دفع الصفيحة (الإعتماد المرجعي)





I – الزلازل :
I-1/ تمهيد:
الزلازل أو الهزات الأرضية هي حركات إهتزازية تتعرض لها القشرة الأرضية بشكل مفاجئ ، ويتفق العلماء على أن السبب المباشر في حدوث الزلازل هو إنكسار الصخور بسبب تعرضها للضغوط .
والهزات الأرضية كثيرة الحدوث فمنها مايحدث على اليابسة ومنها مايحدث في البحار، وتختلف شدة الهزات الأرضية كثيرا فيما بينها ، فالقسم الأعظم منها لاتستطيع إلتقاطه إلا أجهزة تسجيل الهزات Seismograns الشديدة الحساسية . وقد تعرضت مناطق كثيرة في مختلف أرجاء الكرة الأرضية لهزات مدمرةخلال الأزمنة التاريخية قد قام العلماء و المؤرخون بوصفها .
I-2/ كيف فسر القدماء الزلازل :
معظم القدماء تصوروا أن الأرض ساكنة و الأجرام السماوية هي التي تدور و تتحرك حولهاكما صور بعضهم أنواع معينة من الحيوانات تحمل الأرض على عواتقها وتحافظ عليها في الموقع ذاته ولكن هذا الحيوان الحامل للأرض قد تصيبه الشيخوخة أو عوامل المرض و الضعف فيتململ من موقعه محدثا زلزالا تقاس قوته بمدى ضجر أو تعب الحيوان الحامل للكرة الأرضية .
هذه الحيوانات الحاملة للأرض تختلف تبعا للشعوب فهي جاموسة في جزيرة بالي و بلغاريا وسلحفاة في كندا سرطان في إيران وضفدعا في منغوليا وعنكبوتا في اليابان وقد ضن العالم الرياضي فيتاغورس أن الموتى يتشاجرون تحت الأرض فيحدث قتالهم زلزالا ، اما أرسطو فهوصاحب أقدم تفسير علمي لحركة الزلزال عندما تخيل أن هناك كتل هوائية تريد الخروج إلى سطح الأرض وتبحث عن متنفس لها ، وقد إعتقد المسيحيون و اليهود بأن سبب الزلازل عقاب سماوي موجه نحو الخطاة .
أما العلماء العرب كإبن سيناء وجابرإبن حيان فقد عرفو الزلزال بأنه ״ حركة تعرض لها جزء من أجزاء الأرض نتيجة حركات الأجزاء التي تحتها أي عندما يتحرك الجزء الأسفل يتحرك مافوقه ״ (الجيولوجيا العامة ج 1 ، 1991 )


I-3/ الموجات الزلزالية:
لدراسة ظاهرة الزلازل يتوجب معرفة خواص الموجات الزلزالية و كيفية إنتشارها في الأجسام (للأوساط المختلفة). و للعلم فأن قوة الزلازل لا تكون نفسها على سطح حيث تبلغ ذروتها داخل القشرة الأرضية في كان الصدع و الذي يسمى البؤرة.
أما الموقع الذي يعلوى البؤرة مباشرة في إتجاه عمودي على سطح الأرض فيسمى المركز، تنطلق الطاقة المحررة من مصدر الهزة (البؤرة) في كل الإتجاهات على شكل موجات من أربع أنواع رئيسية:
- الموجات الأولية P
- الموجات الثانوية S
- الموجات السطحية L








I-3-1/ الموجات الأولية P:
هي أسرع الموجات الزلزالية و يرمز لها بالرمز P و هي كذلك أولى الموجات التي تصل إلى أجهزة التسجيل، تنبثق هذه الموجات من مركز الزلزال (البؤرة) و في كل الإتجاهات وتنتقل في الأوساط السائلة و الصلبة على شكل حركات تضاغطية كالموجات الضوئية، تمثل نبضات متتالية من الضغط و التمدد في إتجاه مسار الموجة. تتميز الموجات الأولية بأنها قليلة الخطورة و محدودة الضرر لأنها تصل إلى سطح الأرض بشكل عمودي (بشير هني ،2003).










I-3-2/الموجات الثانوية :
يزمز لها بالحرف S وهي تنتقل في الأوساط الصلبة فقط سرعتها أقل من سرعة الأمواج الأولية إرتدادها أقل كذلك مما يسمح لها بالوصول إلى السطح بطاقة هائلة وتكون أضرار كبيرة ، تعمل هذه الموجات مثل الموجات الكهرومغناطيسية .إذيكون الإهتزاز عمودي على إتجاه مسارها .ونضرا لقلة سرعتها بالنسبة للموجات P تصل الموجات S إلى جهاز التسجيل في المرتبة الثانية (ب.هني،2003)







I-3-3/الموجات السطحية :
هي أقل الموجات الزلزالية سرعة وتصل إلى أجهزة التسجيل بعد الموجات Bو S ولا تنتقل إلا على السطح وبالتالي تكون أضرارها شديدة ،وهي نوعان :



I-3-3-أ/موجات لوف Love:
وتتحرك بين سطحين متجاورين على شكل منكسر ،ويصعب تسجيلها في حالة الزلازل التكتونية .وكون سرعتها بطيئة جدا فإنها تصل آخر الموجات الزلزالية (عادل عبدالقادر ،1989)
-3-3-Iب/موجات رأي Rayleigh:
وتنتشر على شكل إهليجي وهي مزيج نت الموجات الأولية والثانوية ،وهذا النوع الأخير من الموجات الزلزالية يتركز بصورة خاصة على السطح الأرض ،وينعدم في الأوساط المتجانسة وهي شديدة الخطورة في المحيط القريب من منشأها بفضل موجاتها وشدة حركة جزيئاتها (عادل عبدالقادر ،1989)
I -4/ أنواع الزلازل :
يتفق علماء الزلازل على تصنيف الزلازل حسب طريقتين وهما :
I-4-1/ التصنيف على أساس عمق بؤرها : تقسم الزلازل إلى ثلاث أنواع وهي :
I-4-1-أ/الزلازل السطحية أو الضحلة :
وهي زلازل يتراوح عمق بؤرها من سطح الأرض حوالي 70كلم ،وتضم 65% من إجمالي الزلازل التي تحدث في العالم ،تمس سطح الأرض ،وتظهر على السطح في صورة شقوق تؤدي إلى تحرك الأرض جانبيا وإلى تغير معالم سطحها وتكوين السلاسل الجبلية الصخرية العالية خلال ملايين السنين ،ومثال على هذا النوع من الزلازل هو زلزال فرانسييسكوا في ولاية كاليفونيا سنة 1906م
I-4-1-ب/الزلازل متوسطة العمق :
ويكون عمق بؤرها من (70-300كلم) عن سطح الأرض ،ويضم هذا النوع حوالي 30% من إجمالي الزلازل في العالم
I -4-1-ج/الزلازل العميقة :
وهي التي يتراوح عمق بؤرها بين (3000-720كلم) ،وتمثل هذه الزلازل 5% من إجمالي الزلازل في العالم وقد أجمع معظم العلماء على أن الزلازل ذات البؤر العميقة هي أقوى الزلازل أثرا في رفع الجبال والإبقاء على القارات مرتفعة .
I -4-2/التصنيف على أساس المصدر :
يعتبر من أدق أنواع التصنيف من الناحية العلمية ،وتنقسم الزلازل إلى مايلي
4-I-2-أ/الزلازل التكتونية :
وهي أكثر الأنواع إنتشارا في العالم ،وهي تتعلق بالفوالق أو الصدوع .
تنشأ الفوالق نتيجة حركة الصفائح ،عندما تتعرض الصخور إلى جهود معينة فيحدث إنكسار في الصخر يقسمه إلى جزئين مع حدوث حركة لأحد الجزئين أو كلاهما لمسافة معينة تسمى بالرمية (Rejet) .
وحسب نوع الجهد تحدث ثلاث أنواع رئيسية من الفوالق وهي :
- الفوالق العادية (Failles Normales) في حالة الحركة التباعدية
- الفوالق العكسية (Failles Inverses) في حالة الحركة التقاربية
- الفوالق الإزاحية (Failles D…..…) في حالة الحركة القصية
(ب هني 2003)
لهذا النوع من الزلازل قيمة كبيرة لان الشقوق التي تعقبها تسمح بدراسة أعماق البحر والتعرف على أسرارها وهي في مقابل ذلك فائقة الخطورة على حياة الإنسان وإستقرار المنشأة ،وبشكل عام فإن الزلازل التكتونية تنتشر قرب فوالق الصفائح الرئيسية المشكلة لقشرة الأرض ،ويمكن تفسير سبب حدوث الزلازل التكتونية بإستخدام نظرية الإرتداد المرن .(مشيل كامل عطا الله ،2000)















2-4-I-ب/الزلازل البركانية :
تنشأ نتيجة تراكم ضغوط ودرجات حرارة عالية جدا ، بسسبب إندفاع الصخور المنطلقة من الأعماق الصهارية تحت منطقة ضعيفة من القشرة الأرضية الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تصدعات فجائية بسبب إنطلاق الصهارة بسرعة وضغوط هائلة بحيث تتولد تحركات جوفية عنيفة تحدث الهزات الزلزالية ،وتمتاز هذه الزلازل بأنها محلية وسطحية جدا ،يتراوح تأثيرها على مساحات محددة (150-300كلم) وتكون شدتها القصوى قريبة من السطح على عمق لايتجاوز 1كلم (علي الدنيا ،1993)
-I4-2-ج/الزلازل البلوتونية :
وهي التي يكون سببها المباشر هو باطن الأرض وليست قشرتها الخارجية ،بحيث تكون بؤرها في عمق الغلاف الصخري للكرةالأرضية،وتنشأ هذه الزلازل عن ظواهر طبيعية متعددة ،منها مثلا تيار المياه الجوفية في الطبقات الكارسية ،يستطيع بفعل التآكل أن يحفر كهوف عظمى في باطن الأرض .فيعقب ذلك تساقط أسقف تلك الكهوف ،وقد حدث أن تم إبتلاع مدينة بأكملها بهذه الطريقة سنة 1915م ،وهي مدينة أقيزانو في إيطاليا ،تحدث هذه الزلازل على عمق يتراوح ما بين(250-750كلم)
I -4-2-د/ الزلازل الإصطناعية :
وهي الزلازل الناتجة لتخريب الوضع الطبيعي لتربة نتيجة النشاطات الإنسانية المختلفة كتجارب التفجيرات النووية أوملئ الخزانات الكبيرة خلف السدود
- كما حدث في سد koyna بالهند حيث ترافقت عملية إملاء الخزانات إلى حدوث زلازل وتصدع السد وقتل 177 شخص في 10/12/1968م.
- وفي صحراء نيفاد الامريكية ،نتج عن تفجير نووي تحت سطح الأرض زلزال قوي بتاريخ 19/12/1968م
(httpMmm…….)
I-5/ أجهزة قياس الزلازل :
إن أول من وضع أداة رصد حركة الأرض هو الفيلسوف الصيني ״تشانج هينج״ سنة 132م وقد تمكن عالم الجيولوجيا ״جوف ميلي ״ سنة 1850-1913م من إختراع ألة تسجيل الزلازل تعتبر الرائدة من نوعها ، وهي أول آلة تتيح التفرقة بين الموجات الزلزالية الأولية والثانوية ،إلا أن تقدم المعارف التكنولوجية في القرون الأخيرة أدى إلى ظهور جهاز يسمى ״السيسموغراف״، الذي يسجل ويلتقط كل أنواع الموجات الزلزالية ووقت حدوثها وعدد الهزات الإرتدادية،مداها ،إتجاهها ومصدرها .
عندما يحدث الزلزال يسجل الجهاز على ورقة التي تلف حول الإسطوانة خطا متموجا ، تختلف شدة تموجه بشدة الزلازل وقوته من منطقة الهزة ويسمى كذلك الخط المتموج ״السيسموغراف״أو״السجل الزلزالي ״
لقد فكر العلماء في إختراع جهاز جديد أطلق عليه إسم الأكسيلرومتر ״Accelerometre״ أومقياس التسارع وهو يسمح بالتسجيل المباشر لاي تسارع في القشرة الأرضية ويدوم تسجل فترة الهزة ويستمر كلما حدثت أية هزة.
I -6/ سلالم قياس الزلازل :
يستعمل حاليا لقياس الزلازل ،سلم ريشتر(Richter) ،وسلم ميركالي

I -6-1/مقياس ريشترEchelle de Richter :
هو طريقة لتصنيف الزلازل ،أخترع سنة 1935م من طرف العالم الأمريكي تشارليز فرانسيس Charles F.Richter (1900-1985م) لتصنيف زلازل كاليفورنيا . وبعد ذلك قام ريشتر ومعاونه بتعديله لإستعماله لكل العالم ،وهذا السلم يصنف الزلازل تبعا لسعة إهتزازات الأرض المقاسة على بعد 100كلم أو أكثر من مركز الزلزال هو سلم لوغاريتمي يعتمد على مقدار الطاقة المحررة من البؤرة بحيث أن الزلزال قوته 7درجات يعادل 10مرات زلزال قوته 6درجات .
ليس هناك حد في سلم ريشتر ،لكن الزلزال ذات القوة 8درجات أو أكثر نادرة .
(أساسيات الجيولوجيا +مطبوعات الأستاذة )
I-6-2/ مقياس ميركالي :
هو من إختراع العالم الإيطالي ״جيوسيب مركالي ״ سنة (1850-1914م)،ويتكون من 12درجة ،وفي سنة 1931م أدخل العالم ״ولدينوس״ على الجهاز تعديلات ليصبح أقرب إلى الدقة ،وأصبح يسمى ״مقياس ميركالي المعدل ״ هذا المقياس يعتمد على الشدة ويقترب بدرجة الإهتزاز وهو أكثر المقايس شيوعا في قياس الشدة .


I-7/ الفرق بين شدة الزلزال وقوته:
يستخدم العلماء مفهوم شدة الزلزال ،لتعبير عن حجم الزلازل،ويعرف مفهوم شدة الزلازل على أنه مصطلح يستخدم لتقدير حجم الزلازل من وجهة النظر الوصفية ،وتقاس هذه الشدة بمقياس ميركالي المكون من 12 درجة ،أما مفهوم قوة الزلازل فهو مصطلح يستخدم لقياس الطاقة التي تنتج عن الزلازل وتقاس قوة الزلزال بمقياس ريشتر ، شدة الزلزال تتغير حسب حجم الدمار بينما قوة الزلزال ثابتة ولا تتأثر بالمكان الذي يحدث فيه الزلزال.

الدرجة التأثير قوة الزلزال عدد حدوثه في العالم
01 هزة ضعيفة جدا لايشعر بها إلا جهاز السيسمو غراف أقل من 3.4 800000
02 هزة ضعيفة يحس بها الإنسان المرهف الحس 3.2-4.2 30000
03 هزة ضعيفة يشعربها الكثير من الناس 4.3-4.8 4800
04 هزة متوسطة يشعر بها كل الناس 4.9-5.4 1400
05 هزة قوية نوعا ما يشعر بها كل الناس
تحدث بعض التلف في المباني 5.5-6.1 15
06 هزة قوية تحدث تلف كبير في المباني تتارجح الأشجار 6.2-6.9 100
07 هزة قوية جدا تؤدي إلى إنشقاق الجدران والجسور 7.0-7.3 15
08 هزة مدمرة تؤدي إلى إنهيار المباني الضعيفة وتشق الأرض 7.4-7.9 4
09 هزة شديدة التدمير تنهار المباني وتتكسر الأنبيب الجوفية أكثرمن 8 زلزال كل 5أو10سنوات
الجدول 1-1 : مقياس ريشتر لزلازل
الدرجة الآثار على الأفراد الدرجة الآثار على الأفراد
1 لا يشعر بها الناس 7 يصعب الوقوف يشعر به سائقوا السيارات
2 يشعر بها الناس و هم في الطوابق العليا من المباني 8 يصعب قيادة السيارة، قلق و إضطراب عام
3 يشعر الناس بها داخل المباني على شكل إهتزازات كتلك التي تحدث عند مرور سيارة خفيفة 9 حالة ذعر عام
4 يشعر بها الناس داخل المباني كما يحدث عند مرور سيارة نقل ثقيلة 10 الدمار الكامل
5 يشعر بها الناس من الخارج 11 الدمار الكامل
6 يشعر بها الجميع و يصيب الذعر الكثير من الناس فيهربون للخارج 12 الدمار الكامل

الجدول (1-2): مقياس ميركالي المعدل












II. علاقة الزلازل مع الصفائح التكتونية:
محطات رصد الزلازل المنتشرة في العالم تسجل سنويا مئات الألآف من الزلازل معظمها ضعيفة.
- لقد لوحظ أن أكثر هذه الزلازل تتركز في حزام المحيط الهادي، و هناك حزام آخر ممتد عبر الجبال الحديثة المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط، من جبال الأطلس حتى جبال الهمالايا، كما أن هناك نشاط زلزالي على إمتداد الإنهدام الممتد من جنوب شرق إفريقيا و خليج عدن عبر البحر الأحمر و خليج العقبة و وادي عربة و غور الأردن حتى شمال سوريا.
- و يوجد نشاط زلزالي على إمتداد الحيود الوسط محيطية و إمتداد فوالق التحويل بين أجزاء الحيودالمحيطية.
نلاحظ مما سبق أن بؤر أكبر عدد الزلازل يتركز على إمتداد حدود الصفائح التكتونية، خصوصا حدود الإقتراب و الغوص كما و تحدث زلازل داخل الصفائح ولكنها قليلة و ضحلة.
هناك تفاوت بين أعماق البؤر الزلزالية فهي تحدث بالقرب من سطح الأرض و حتى أعماق تصل إلى حوالي 770كلم.
نسمي الزلازل التي عمق بؤرها ضمن 70كلم العليا من الغلاف الصخري زلازل ضحلة، أما إذا كان عمق بؤرها من 70 إلى 330كلم فتسمى زلازل متوسطة، أما إذا كان عمق بؤرها من 330 إلى 770كلم فتسمى زلازل عميقة.
- العمق البؤري يتعلق بالتركيب التكتوني للمنطقة، على إمتداد الحيود المحيطية تتكون صدوع و إنفجارات بركانية في إنهدام القمة، تسبب حدوث زلازل ضحلة،كذلك الزلازل التي تحدث على إمتداد فوالق التحويل حيث الحركة بين أجزاء الحيود أفقية ضحة.
- إن أكثر الزلازل و أقواها تحدث على إمتداد هذه الحدود بالقرب من الأخاديد المحيطية تحدث الزلازل الضحلة، ثم على مستوى الجزء الغائص المائل بزاوية 30° -60° من الصفيحة العليا. تحدث زلازل متوسطة و عميقة حتى الصفيحة العليا، تحدث زلازل متوسطة وعميقة حتى حوالي 770كلم.
- ويسمى هذا النطاق على إمتداد الصفيحة الغائصة التي تنحدر بإتجاه اليابسة، ويحدث على إمتدادها زلازل كثيرة يزيد عمق بؤرها بهذ الإتجاه يسمى نطاق ״بينوف״. (الجيولوجيا العامة، 2005)









الصورة تبين مكان 95000 هزة أرضية قوية والتي وقعت في العشرات سنين السابقة









الصورة تبين حدود الألواح في قشرة الكرة الأرضية



I-جيولوجيا شمال الجزائر :
I -1/تمهيد :
يقع شمال الجزائر ضمن نطاق السلسلة المغاربية (المجال الالبي)، والتي تمتد من جبال طارق غربا إلى الكالابر شرقا عبر الشمال الإفريقي (المغرب،الجزائر، تونس) ثم تقع البحر الأبيض لتصل إلى سيسيليا على حوالي 2000كلم ،هذه السلسلة جزء من السلسلةالالبية المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط والتي تم تركيبها خلال الميزوسينوزوي وتتكون من الجنوب إلى الشمال من المجالات التالية:
الأطلس الصحراوي
الهضاب العليا
المجال الخارجي
- المجال الداخلي
I-2 /الأطلس الصحراوي :
يتكون من ميزوزوية تعطي الأسس الباليوزوية الإستحالية والتي تظهر عبر النوافذ في منطقة تيغريت بمنطقة سعيدة وغار روبان في تلمسان.
- تعرض هذا المجمع خلال الفترة الألبية إلى فوالق إزاحية وطيات من نوع خاص يحد هذا المجمع من الجنوب الفالق الجنوب الأطلس ومن الشمال الفالق شمال الأطلسي.
يعتبر الأطلس الصحراوي من الناحية التركيبية سلسلة داخل راسخ لم تمر بكل مراحل الحركات البانية للجبال.
I-3/الهضاب العليا :
تقع شمال الأطلس الصحراوي تتكون من صخور ميزو سينوزوية ذات سمك ضعيف نسبيا شبه مكانية المنشأ، يطلق عليها القطر المستقبل للصخور المغتربة الآتية من الشمال.
I-4/ المجال الخارجي :
يقع جنوب المجال الداخلي و يتكون من التشكيلات التالية :
I-4-أ/ الصخور الثابتة و الشبه ثابتة : وهي عبارة عن مناطق ذات انتشار ضعيف، تظهر على مستوى النوافذ في المناطق التي تعرضت الى أرفوعات بعد انتقال الصخور المغتربة ، تتكون من صخور باليوميزوسينوزوية تعرضت لاستحالة إقليمية ضعيفة بسبب انتقال الصخور المغتربة.

I-4- ب/ الصخور المغتربة : و هي نوعان
1 - صخور مغتربة سفلى حقيقية مكونة من تشكيلات كلسية مارنية عمرها طباشيري أعلى
2- وحدات تكتونية تعلو الأولى مكونة من تشكيلات غضارية رملية من نوع فليش عمرها طباشيري أوليغوسان تدعى ناب C
انتقلت هذه الصخور المغتربة من الشمال إلى الجنوب ، وميزت هذه الصخور تبدي فلما من الصخور المتبحرة عمرها الترياسي تساعدها على الانتقال ( مهما تكن المنطقة التى توجد فيها ) ( محاضرات السنة الرابعة 5+ Bacلابوزكرياء )
I -5/ المجال الداخلي :
يظهر هذا المجال في أقصى الشمال المغاربي ، مكاشفه محددة و غير كاملة . سجلت أثار الحركات الكالدونية الهرستينية الألبية .
يبدي هذا المجال اثار صغيرة من الصخور الافيوليت وتظهر تطورا خاصا لصخورالفليش من الجوراسي الأعلى الى الايوسين، و تنقسم إلى ثلاث وحدات تركيبية تنتشرمن الشمال نحو الجنوب
I- 5-1/ القاعدة الاستحالية القبائلية :
مكونة أساسا من صخور استحالية قديمة ما قبل كمبرية وباليوزوية، تظهر في الشونوا، في قاعدة الجزائر العاصمة ( بوزريعة ) في القبائل الكبرى و الصغرى .
تلاحظ من الأسفل الى الأعلى المستويات التالية .
I - 5 -1-أ/ الصخور الاستحالية ممثلة بالتشكيلات الغنايسيةتنقسم إلى و حدتين ، وتتكون من :
الوحدة السفلى : غنايس بلاجيو كلازي تتداخله صخور غرانيتية و بقماتيتية عمرها ما قبل كميري تتبلور في سحن الغرانوليت الامفيبوليت .
الوحدة العلياء : تتكون ميكاشيست والشيست يحتوى على عدسات من الرخام عمرها باليوزوي تتبلور في سحنة الشيست الأخضر
I-5-1-ب/ الصخور الرسوبية :
تظهر في عدة مناطق من الشمال المغاربي و تبدي استحالة اقليمية ضعيفة وتتوزع حسب الجدول التالي :



السحن العمر الموقع
حجر رملي يحتوي على أكريطاش كمبري – أوردفيسي القبائل الصغرى و الكبرى
شست غرابتوليتي سيلوري القبائل الصغرى
شست كلسي ديفوني القبائل الصغرى و الكبرى والشونوا
شست حصوي فحمي القبائل الصغرى و الكبرى والشونوا
التكتونية : مرة القاعدة الاستحالية بعدة مراحل تكتونية من الباليوزوية إلى الآن ففي الباليوزي الأعلى تعرضت هذه الصخور إلى تداخلات غرانيتية عبر فوالق ميلونيتية عميقة ذات اتجاه شرق-غرب أدت إلى حدوث تشوهات متجانسة و إعادة بلورت الصخور في سحنة الاومفيبوليت
عمرها هوسينى متقدم تحمل خطية في نفس الاتجاه وطيات اتجاهها ش ق- ج غ
كما تعرضت هذه القاعدة إلى شبه اغتراب خلال الدور الألبي مكنته من الانتقال نحوى الجنوب على مسافة تقدر بعشرات الكيلومترات .
-أما الصخور الرسوبية فقد سجلت أثار الدور الكالدوني و المتمثلة في حركات taconique والتي تفصل بين الأوردوفيسي و السيلوري .
-أما أثار الدور الهرسيني فهي ممثلة بحركات Bretone و التي تظهر أثارها بواسطة الكونغلوميرا قاعدي يفصل بين السيلوري و الديغوني، وهناك آثار حركة أخرى نحدها داخل الفحمي Sudete ممثلة كذلك بكونغلوميرا .
وتنتهي الدورة الهرسينية بحركةSaalienne وهي ممثلة بالكونغلوميرا الأحمر Verrucan ضربت المنطقة تشوهات ممثلة في فوالق أفقية تبدي إزاحة يمينية عمرها أيوسين أسفل، أدت إلى هجرة الصخور نحو الجنوب، وتلتها فوالق عادية أهبوطية ذات اتجاه ش ق – ج غ و ش غ –ج ق تسببت في تقسيم المنطقة إلى معينيات.

I-5-2/ الظهرية القبائلية ( السلسلة الكلسية ) :
تعتبر الغطاء الميزوسينوزوي للقاعدة القبائلية ولقد قسمتها الحركات البانية للجبال الألبية إلى عدة وحدات حيث تتوزع من الشمال إلى الجنوب على الشكل التالي :
الظهرية الداخلية
الظهرية الوسطى
الظهرية الخارجية (لالة خديجة )
تقع الظهرية القبائلية حاليا جنوب القعدة الاستحالية ، تظهر على شكل بوارز في مناطق منعزلة من الشمال المغاربي في كل من كاب، تنس في جبال الشونوا ،جبل بوزقرة ، جبال جرجرة ثم تختفي لتظهر في أقصى الشرق الجزائري شمال قسنطينة في منطقة سيدي دريس وتتواصل الى مدينة عنابة.
التكتونية: تقسمت السلسلة الكلسية خلال الدور الألبى - إلى ثلاثة حراشف أو وحدات وأصبحت في بعض المناطق على تشكل وردة (جبال الشونوا )
I-5- 3/ الفليش :
تقع توضعات الفليش تارة شمال الظهرية القبائلية وتارة أخرى جنوب الظهرية القبائلية وهناك ثلاث نظريات لتوضع هذه الصخور و هناك نوعين من هذه الصخور :
الفليش المورتاني : يقع قريب من الظهرية القبائلية يكون أكثر قارية
الفليش الماسيلي : يقع بعد الفليش المرتاني يكون أكثر بحرية
- النظرية الأولى : حوض الفليش جنوب الظهرية القبائلية
- النظرية الثانية : حوض الفليش شمال القاعدي الاستحالية
- النظرية الثالثة : حوضين للفليش الأول شمال القاعدة الاستحالية و الثانية جنوبها
التكتونيك:
بناءا على النظرية الأولى فإننا اعتبرنا حوض الفليش جنوب الظهرية القبائلية يحده من الجنوب المنطقة المتوسطة . تدل الصخور النارية فوق القاعدية المعروفة في مناطق محددة من الشمال الإفريقي ( منطقة تاكسنة بجيجل ) على ظهور قاع محيطي رقيق على مستوى صخور Paul falot والذي يقع موضعه الآن في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط و المتصل بالحيد الوسط محيطي للمحيط الأطلسي.
حددت فترة التوضع في حوض الفليش من الجوراسي إلى السينوزوي وهي مرتبط بتباعد اللوحين الإفريقي و الأوربي ، وتبدأ المرحلة التصادمية في الأيوسين و التي أدت إلى التضاعف القشري و سببت استحالة إقليمية معروفة على مستوي الصخور.
بعد تصادم اللوحين قذف الفليش تارة نحوى الشمال ليعطي الفليش شمال القبائلي وتارة نحوى الجنوب ليشكل الناب c، وبقي جزء من الفليش في مكان توضعه وهو المعروف الآن بالفليش الجنوب القبائلي .
لقد سبب هذا التصادم اغتراب الصخور، ومنها طفو ميكرو قارة الألبوران فوق اللوح الإفريقي .تدخل كل هذه الظواهر الجيولوجية وفي إطار الجيوسانكلينال لألبى، وتتميز المرحلة الأخيرة بتوضع صخور مولاسية على مستوى السلاسل الجبلية (الاوليغوميسين القبائلي بالوسط والنوميدي بالشرق) .
يتميز نهاية الاوروجينيز اللبي بالتوزيع العشوائي للتراكيب الجيولوجية بعدما كانت الأحواض الرسوبية متواصلة اتجاهها ق-غ أصبحت منعزلة ومنغلقة، ظهرت أرفوعات (أرفوعة الأطلس البليدي ) وأخفوضات (حوض الشلف )
تشكل حوض البحر الأبيض المتوسط وظهور طفوح بركانية حمضية من نوع Calco – alcalin وقاعدة كبازلت رأس جنات و شرشال
















II/ التطور التكتوني لشمال الجزائر (الأطلس التلي )
النشاط التكتوني الحديث على مستوى شمال الجزائر هونتيجة للتقارب بين اللوحين الإفريقي و الأو
راسي (1972Kenzie MC.) ترجم من جهة بطيات و بتصدعات التي ميزت خاصة مستويات الميوسان بوست ناب ( Miocene post nappes ) البليوسان و الحقب الرابعي ومن جهة أخري بنشاط زلزالي .
في الأطلس ألتلي الأحواض داخل جبلية داخل خلف الطبقات متطاولة في اتجاه ق- غ فيى هذه الأحواض ( إمتلأت بصفة رئيسية أثناء بليوكواتربار ) بنيات تكتونية مميزة بفوالق عكسية و فوالق طيات ( Pli-failles )
هذه البنيات التي ذات الاتجاه ش ق –ج غ الى ق-غ هي غير متماثلة بانصباب نحو الجنوب على طول الأطلس الشمالي يمكن أن نلاحظ من الشرق إلى الغرب البنيات السبعة الأساسية التالية ( الشكل التالي )
فالق طية ( Pli-failles ) مرجاجو وفالق الطية ( Pli-failles ) الظهرة ( حوض ادنى الشلف الغربي )
( Pli-failles ) تنس –أبوالحسن ( حوض أدنى الشلف )
( Pli-failles ) بوقادير ( حوض أدنى الشلف )
( Pli-failles ) الأصنام ( Bassin du haut chelif onental )
طية ساحل الجزائر ( Le pli du sahel d Alger ) (حوض متيجة )
فالق خراطة ( بجاية )
( Pli-failles ) شط الحمام ( حوض الحضنة )
في أحواض النيوجان الأطلس التلي
حسب مغراوي 1988
الأطلس التلي عرف خلال النيوجان وحقب الرابعي عدة أنظمة تشوه نلخصها فيما يلي :
الفترة من الميوسان العلوي – البليوسان السفلي : هي طور تمهيدي في اتجاة شمال – جنوب الي شمال شرقي – جنوب غربي أدىإلى فتح أحواض رسوبية ( متيجة ، شلف ، الضنة ) مرفقة ببركنة من نوع كلسية قلوية في منطقة ثنية، وكذلك على طول الحافة الجنوبية و النهاية ( أقصى ) الغربية لحوض متيجة
الفترة البليوسان العلوي :
تميزت بتغير في نظام التوتر حيث انتقل من نظام تمددي إلى نظام تضاغطي في اتجاه شمال- جنوب
خلال الحقب الرباعي تطور هذا الاتجاه إلى شمال غرب – جنوب شرق
والجدول التالي يوضح هذه المراحل مع ما نتج عنها من فوالق وطيات.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://creation-bordj.ba7r.org
 
بنية الأرض :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الابداع - برج أخريص :: منتدى التعليم-
انتقل الى: